| | ميراث في الجنة إنها التي اشتاق إليها الصالحون وسعى إليها السالكون وعمل لها العاملون وتزود لها المخلصون . قال تعالى : {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (72) سورة الزخرف. وقال : {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا} (63) سورة مريم. |
| تاريخ النشر : 30-01-2010 05:40 | بقلم: دكتور / بدر هميسه | القراءة : 10 | التفاصيل | |
| | لا تكن سببًا في تعاسة تائب وكم من تائب فرح بدموع توبته على ما للمعصية من أَلَمٍ ومرارة! فقد غسلت ران القلوب، فهذه الرحمة الرَّبَّانية التي تتنزَّل على العباد؛ ولكن كم من متكبر أُعجب بعبادته وصلاحه، وكان سببًا في تعاسة تائب، فينظر للعصاة بعين التكبُّر على أنهم أقل منه صلاحًا وعبادة وعلمًا، فيسبب الألم والحسرة لذلك التائب والتعاسة حتى ييأس مما هو فيه، فالله قد قبل التوبة وغفر الذنب، وبدَّل السيئة حسنة، ولكن المتكبرين من الناس لم ينسوا، ولم يرحموا، فالله المستعان. |
| تاريخ النشر : 26-01-2010 12:11 | بقلم: همام محمد الجرف | القراءة : 18 | التفاصيل | |
| | لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه بسم الله الرحمن الرحيم
لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه
ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : \\\" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح – \\\"
|
| تاريخ النشر : 31-10-2009 09:53 | بقلم: الغريب | القراءة : 134 | التفاصيل | |
| | فضائل التوبة وأسرارها ....... فهو ـ عز وجلّ ـ يفرح بتوبة عبده حين يتوب إليه أعظم فرح يُقدَّر كما مثَّله النبي \"بفرح الواجد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الأرض الدَّويَّة المهلكة بعدما فقدها، وأيس من أسباب الحياة، قال \": =لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلاً وبه مهلكة، ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله، قال: أرجع مكاني، فرجع فنام نومًة، ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده)متفق عليه. |
| تاريخ النشر : 14-10-2009 09:22 | بقلم: محمد بن إبراهيم الحمد | القراءة : 151 | التفاصيل | |
| | وقفات حول الاختلاط في جامعة الملك عبدالله عند اختلاف الناس في أمر من الأمور لاسيما التي تهم الأمة هل هي حلال أم حرام حري بهم أن يرجعوا للعلماء بل يجب ذلك قال تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وقال تعالى (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)، ولا يرجع إلى غير اهل الاختصاص فضلا أن يتقول المنافقون ومن في قلوبهم مرض ويفتون في تلك المسائل الحساسة. |
| تاريخ النشر : 05-10-2009 10:55 | بقلم: د.عبدالعزيز بن محمد الحويطان | القراءة : 952 | التفاصيل | |