-------------------------

ثورة سوريا

دنيا الوطن تأسست على حساب أسرة فلسطينية تعيش بين القبور

عرض الخبر
 
دنيا الوطن تأسست على حساب أسرة فلسطينية تعيش بين القبور
1156 زائر
22/04/2008

كتب "دنيا الوطن تأسست على حساب أسرة فلسطينية تعيش بين القبور

عبد الله المخزومي
a.makhzoomi@yahoo.com
في نهاية عام 2002 لم يكن عبد الله عيسى الذي أسس دنيا الوطن فيما بعد، سوى مراسلا هامشيا لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية في غزة،واثناء عمله معها كتب تحقيقا مثيرا،ولعمري أنه كان بحق، وسرعان ما أنتشر هذا التحقيق كالهشيم بين الناس ، وكان بعنوان"عائلة غزية تعيش بين القبور منذ 40 عاما ألفت الأموات وتصارع الثعابين والعقارب" والذي نشر بتاريخ 26- 12- 2002 في عدد الصحيفة رقم 8794،وما أن نشر هذا التحقيق حتى أنهالت التبرعات من كل صوب على مراسل الصحيفة عبد الله عيسى من أجل أيصالها للأسرة،كما وصلت تبرعات أيضا لمكتب الصحيفة في لندن .


لم يدر أحد ماذا جرى للأسرة فيما بعد ،أذا كانت توجد أصلا أسرة بهذه الظروف دون أن تجد فاعل خير يساعدها ،خاصة وانه لا تكاد كل مقابر غزة تخلو من أسر تسكنها لكن ليست بالظروف التي ذكرت في التحقيق.
ومما زاد الطين بلة أن عبد الله عيسى ذكر في التحقيق ما يلي"وأكدت ام احمد أنها تسعى دائما لدى الجمعيات الخيرية طلبا للمساعدة من اجل ان تغيير مكان إقامتها واخراج اولادها من هذه الحالة النفسية. لكن كل الجهود التي تبذلها تذهب هدرا ..." وهنا مربط الفرس، وبالتأكيد لم تكن غزة تعدم من فاعلي الخير والذين حتما لن يتركوا أمرأة تعيش في هكذا ظروف،دون أعانتها.
لم يعرف كم وصل من تبرعات للصحيفة في لندن ولم يعرف كم وصل لعبد الله عيسى ولم يعرف كم وصل من الصحيفة لعبد الله عيسى ولم يعرف كم وصل من عبد الله عيسى للأسرة أن وصلها شيء وأن كانت توجد أسرة، كل ما نعرفه أن عبد الله عيسى في ذلك الحين لم يكن يملأ عينه سوى أن يؤسس صحيفة له ،وفعلا فعل، وكانت دنيا الوطن.
وللقارئ ان يتخيل أن أمرأة فلسطينية ثرية تعيش في أستراليا تبرعت عبر عبد الله عيسى بكل أحتياجات الأسرة من منزل وعلاج أفرادها وعلى وجه السرعة ...فكم غيرها من المتبرعين قدموا؟!!
ولأن لصا كعبد الله عيسى وجد النجاعة في هذا الأسلوب ،اهتم به من خلال منبره الجديد"دنيا الوطن" حيث قام باللعب على وتر عواطف الناس بنشره قصص مأساوية،وحتما ما أكثر السذج الذين يتجهون للصحيفة والتبرع من خلالها،وحتما لص مثل هذا الرجل لن يتورع من أعطاء ألف رقم حساب بنكي فيما أذا طلب المتبرع ذلك ،أو يقنع المتبرع بأنه هو الذي سيوصل التبرع لأصحابه لمعرفته بهم .
ومن يتابع دنيا الوطن أيضا يجد انه لا يمر يومين أو ثلاثة الا وتجد دعاية أو خبرا حتى ولو كان تافها عن جمعية تدعى جمعية الفلاح الخيرية والتي تعلن عن نفسها أكثر من شركات الدخان مما يثير الريبة حولها ،ناهيك عن علاقتها الوطيدة مع دنيا الوطن،وهي الجمعية التي يرأسها رمضان طنبورة ،والذي سبق وأن دافع عن جمعية خيرية كويتية ضبط مديرها متلبسا في تشغيل أموال وقف!ّ وخسر ما يقرب من أربعة ملايين دولار في ذلك ، وهي جمعية مهتمة بجمع التبرعات من الكويتيين لأجل فلسطين،ناهيك أن رمضان طنبورة سبق وان أعتقل بسبب تزويره أختام ومستندات تخص وزارة الداخلية من قبل حركة حماس ، كما انها الجمعية الوحيدة التي أستثيت من التضييق عليها من قبل السلطة الفلسطينية ..وكان مرضيا عنها حتى من قبل محمد دحلان.
فقط قبل أسبوعين أدعى عبد الله عيسى أن مكتب موقعه تعرض للسرقة ..هل تعلمون ماذا فعل؟؟ فتح أبواب التبرع للسذج....
لم تكد تمر فترة على أنشاء دنيا الوطن حتى بدأ ينكشف دورها وهدفها الحقيقي الخبيث،فقد فتحت أبوابها للجواسيس والدعاية لهم ولبرامجهم الخيانية التي تصب في بوتقة تصفية القضية الفلسطينية ،فأمتدحت الخائن محمد دحلان حتى أن البعض أعتقد بأنه ممولها،وأمتدحت أساطين السلطة من محمود عباس وحتى أصغر خائن،كما فتحت المجال للحركة النورانية الشيطانية ونشرت أخبارها وبياناتها كما وأجرت مع أمينها العام حسن مي النوراني العديد من المقابلات من أجل تسويقها بين أبناء الشعب الفلسطيني المسحوق،ووبهذا تكون أول صحيفة عربية ترتكب هذا الجرم علنا،كما فتحت صفحاتها للخبر المدفوع أجره مسبقا بجانب الأخبار والتحقيقات المسروقة والتي تضع أسم الصحيفة عليها بلا حياء،كما أستأجرت كاتبا مأجورا يدعى سمير قديح ليكيل المديح لكل من أريد له ذلك ،والذي مدح محمد دحلان ورمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية وغيرهم من تاجروا في دم الشعب الفلسطيني ودموعه.
لا بد من التحقيق الجدي والواسع في أعمال المريبين وتجار القضية ورموز الخداع هؤلاء..لا بد من التحقيق في حساباتهم..لا بد من التحقيق في قضية الأسرة التي تحدث عنها عبد الله عيسى في تحقيقه والتي ذكر أنها تعيش في مقبرة قرب ميدان فلسطين ،وسط غزة ..يمكن سؤال الناس عنها ،على أفتراض فيما أذا كانت موجودة،ان تكون الآن تعيش في قصر!،و لا بد من التحقيق في العلاقة الوطيدة ما بين جمعية الفلاح وبين عبد الله عيسى ودنياه،وليعلم الناس أن أهل الخير في الخليج لا يكادون يعرفون سوى هذه الجمعية من شدة ما أشهرت نفسها ونشاطاتها والتي تدعو لها كافة الصحف لأقناع السذج أنها تعمل.وأنا لمنتظرون."

   طباعة 
 
 
القبور , أسرة , فلسطينية , حساب , الوطن , تعيش , تأسست , دنيا , بين , على
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 2 = أدخل الكود
 
 
روابط ذات صلة
 
روابط ذات صلة
الخبر السابقة
الاخبار المتشابهة الخبر التالية
 
 
جديد الاخبار
   
 

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

اعلان
القائمة الرئيسية

القائمة العامة

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 357
بالامس : 945
لهذا الأسبوع : 10100
لهذا الشهر : 24700
لهذه السنة : 232032
منذ البدء : 2673366
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-5-2011 م

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

جديد الفلاشات

ثورة سوريا