-------------------------

ثورة سوريا

التائبون من ارتكاب المعاصي بحاجة إلى من يأخذ بأيديهم ويوفر لهم فرص العمل

عرض المقال
 
التائبون من ارتكاب المعاصي بحاجة إلى من يأخذ بأيديهم ويوفر لهم فرص العمل
2171 زائر
07/07/2009
غير معروف
عطا الله العمراني

الشيخ عبدالله العمراني ل "الرياض":
التائبون من ارتكاب المعاصي بحاجة إلى من يأخذ بأيديهم ويوفر لهم فرص العمل
تبوك - عطا الله العمراني:

أكد عضو اللجنة الشرعية في فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة تبوك الشيخ عبدالله بن سودان العمراني على أن الشباب والفتيات التائبين من المعاصي بحاجة ماسة إلى الأخذ بأيديهم والاهتمام بهم من جميع النواحي النفسية والدينية والثقافية والاقتصادية التي تساهم في الاستقرار والهداية وعدم الرجوع إلى طريق المعصية والانحراف.

وأضاف الشيخ في لقاء أجرته "الرياض" معه أن نسبة كبيرة ممن تابوا كانت لديهم النزعة والقبول للتوبة فقد استطاع الشيخ عبدالله العمراني بجهود فردية وخلال فترة ستة أشهر تأهيل أكثر من 35شاباً وفتاة تم بفضل الله هدايتهم من المعاصي وانتشالهم من طريق الانحراف والرذيلة إلى طريق الهداية كان معظمهم متعاطين ومروجين للمخدرات.

وعن فكرة وبداية البرنامج يقول الشيخ العمراني: شبابنا وفتياتنا بحاجة كبيرة إلى من يأخذ بيدهم ويهديهم فعوامل الفقر والبطالة والرفقة السيئة أمور تؤثر بشكل كبير على أخلاقياتهم وسلوكياتهم الأمر الذي يؤدي بهم إلى طريق مظلم نتائج وخيمة. ان ابناءنا بحاجة إلى أن نحميهم من الأفكار الضالة الدخيلة التي تسعى إلى غزو الشباب وابعاده عن دينه وعقيدته الصحيحة وحضارته واصالته وأيضاً انقاذهم من براثين المخدرات فمن هذا المنطلق كان واجباً علينا الوصول إلى الشباب والفتيات الذين وقعوا في المحذور وانتشالهم من الخطأ ليصبحوا عناصر نافعين وصالحين لمجتمعهم ودينهم وقد حرصت من خلال هذا البرنامج أن نشعر هؤلاء التائبين بأهميتهم في المجتمع وغرس حب مساعدة الغير فيهم واظهار الدين وسماحته وحرصه على الشباب أيضاً حمايتهم من الأفكار الضالة التي تتربص بشباب المسلمين وجعلهم يعتمدون في رزقهم على الكسب الحلال.. وأي فرد منا في هذا المجتمع هو رجل هيئة يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ولا يقتصر هذا الدور على جهاز معين فقط بل يجب أن نتعاون جميعاً في البر والتقوى وأن نأخذ بأيدي بعض إلى طريق الخير. لقد فتحت منزلي وجوالي بل وهبت وقتي لمساعدة هؤلاء الشباب والفتيات ومن جانبهم قابلوني بكل حب واحترام.

عملنا جاهدين على التنسيق مع بعض الجهات الحكومية وبعض المؤسسات الخيرية في سبيل دعم هذا البرنامج بحيث يكون عملاً متوافقاً يقدم نتائج أفضل ولكن هناك بعض المصاعب والمعوقات التي تواجهنا في أداء رسالتنا وهو عدم وجود موقع رسمي يحتوي هؤلاء التائبين ويقدم لهم برامج اصلاحية تأهيلية، أضف إلى ذلك عدم تعاون بعض الإدارات معنا فهناك شباب كان يعتمد في دخله ومعيشته على ما يجنيه من بيع للمخدرات فتجده يعيل نفسه وأسرته من ذلك المال الحرام وعندما يهتدي ويتوب ويبتعد عن ذلك المال لا يجد وظيفة تساعد على كسب رزقه بالحلال فلماذا لا تخصص مكاتب العمل مثلاً وظائف محددة تقدم لهؤلاء التائبين والتي تساعدهم على أن يكونوا أعضاء نافعين في المجتمع. ويتم التنسيق بين المكتب وبين البرنامج أيضاً نتمنى أن يكون هناك تعاون مع الجهات التعليمية كالمعاهد التقنية تقوم بتعليمهم مهنة أو حرفة تساعدهم على العمل.. وهنا يجب الإشادة بدور إدارة مكافحة المخدرات بتبوك في ارسال بعض من الشباب المدمن على المخدرات إلى المستشفيات التخصصية لعلاجهم من الادمان. "الرياض" التقت "أ. ب" أحد التائبين من تعاطي وبيع المخدرات والذي استفاد من البرنامج الذي يقدمه الشيخ عبدالله العمراني فيقول: لقد كنت اتعاطى المخدرات منذ كان عمري 14سنة بسبب رفاق السوء وفي ظل غياب رقابة والدي عليّ، وها أنا الآن ابلغ من العمر 32عاماً أي انني كنت مدمناً لمدة 17عاماً ولكن الحمدلله منّ الله عليّ بالهداية والتوبة بفضل الله تعالى ثم بفضل أصدقاء أوصلوني إلى الشيخ عبدالله الذي كان متابعاً معي لحظة بلحظة حتى تغيّرت حياتي فأحسست بالراحة النفسية والمحافظة على الصلاة التي أجد فيها متعتي وزيارة المرضى وأساهم في تغسيل الموتى والقيام بأفعال الخير حتى أصبحت أشارك الشيخ عبدالله في المحاضرات التي يقدمها في المساجد أو المدارس لأحدث الناس عن تجربتي التي عايشتها قبل الهداية وليعتبروا من قصتي التي فيها الشيء الكثير من الانحراف والمعصية ولكن أنا والحمدلله بحال أفضل الآن. واستطعت أن أجلب ثلاثة شباب معنا في البرنامج وهداهم الله له الفضل والمنة.

ويروي لنا الشيخ عبدالله قصة إحدى الفتيات التي تابت بفضل الله تعالى فيقول: لقد وقعت هذه الفتاة في الإدمان بسبب أخ زوجها الذي كانت تربطها به علاقة غير شرعية فكان يجعلها تتعاطى الحشيش والمخدرات معه.. وفي إحدى المرات قدمت محاضرة عن التوبة وطرق الهداية، وفي إحدى الأيام جاءني اتصال من هذه الفتاة تخبرني بقصتها وهي تبكي فقدمت لها النصح واستطعت التنسيق لها مع إحدى الاخوات في جمعية تحفيظ القرآن فتابعت معهم والحمدلله كتب الله لها الهداية وألهمها طريق الرشد.

   طباعة 
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
 
 
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
15-12-2010 12:12

09-12-2010 03:49

09-12-2010 12:40

09-12-2010 12:34

10-10-2009 08:07

[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 3 = أدخل الكود
 
 
روابط ذات صلة
 
روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية
 
 
جديد المقالات
 
جديد المقالات
 
 

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

اعلان
القائمة الرئيسية

القائمة العامة

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 2921
بالامس : 292
لهذا الأسبوع : 9402
لهذا الشهر : 21884
لهذه السنة : 317677
منذ البدء : 2759017
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-5-2011 م

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

جديد الفلاشات

ثورة سوريا