حرم مكة

عرض المقال :وقفات حول الاختلاط في جامعة الملك عبدالله

 

  الصفحة الرئيسية » ركن المقالات

اسم المقال : وقفات حول الاختلاط في جامعة الملك عبدالله
كاتب المقال: د.عبدالعزيز بن محمد الحويطان

وقفات حول الاختلاط في جامعة الملك عبدالله


وقفات سريعات لما يتداوله الناس حول الاختلاط الحاصل في جامعة لملك عبدالله للعلوم والتكنلوجيا، أوردها في نقاط:


الأولى:


عند اختلاف الناس في أمر من الأمور لاسيما التي تهم الأمة هل هو حلال أم حرام؟ حري بهم أن يرجعوا إلى العلماء، بل يجب ذلك قال تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وقال تعالى (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)، ولا يرجع إلى غير أهل الاختصاص فيما يتعلق بالحل والحرمة، فضلا أن يتقول المنافقون ومن في قلوبهم مرض ويفتون في تلك المسائل الحساسة.


 


الثانية:


أن أهل العلم لا يجوز لهم السكوت عن بيان الحق إذا لم يقم ببيانه أحد، بل يجب عليهم التصريح به وأنهم آثمون بالسكوت عنه، بل جرمهم عند الله عظيم إن سكتوا عن بيانه، قال تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) وقال تعال في حق بني إسرائيل: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين آوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمون فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون).


 


الثالثة:


إذا قال العلماء كلمتهم في أمر من الأمور -لا سيما إن كان هذا الأمر يهم الأمة وإذا صدر أيضا عن هيئة معتبرة كهيئة الفتوى أو المفتي- فلا يسع غيرهم أن يتركوا قولهم ويختاروا مالذ لهم وطاب من الأقوال والآراء، وإلا أدى ذلك إلى ضياع معالم الدين والولوغ في المحرمات باتباع الهوى والشهوات قال تعالى: (وماكان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعض الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) وقال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)، بل من تتبع رخص العلماء في أخذ ما يشاء منها فقد تزندق كما قاله بعض السلف، فلا يسع أي شخص أن يذهب إلى تحليل الزنا بحجة أنه يزيل العقد النفسية أو يشرب الخمر على أنها تجلب الراحة والسرور أو يبيح الاختلاط على أنه حاجة عصرية.


كما أنه يلزم احترام العالم أو الهيئة الشرعية ويسلم لها بالقول لا كما يفعله بعض السفهاء من لمز بأهل العلم والعلماء بتسمية هيئة كبار العلماء ب:هيئة كبار المشاغبين.


 


الرابعة:


 أن الاختلاط ولله الحمد أمره واضح وبين في الحرمة فعلماؤنا وفقهم الله يتفقون على حرمته لتظافر الأدلة على ذلك، يقول الشيخ صالح الفوزان: حرمة الاختلاط ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع. انتهى


 بل لا يوجد أحد من العلماء المعتبرين يفتي بجوازه.


فحري بنا والأمر كذلك أن نحكم شرع الله فيما نزل من نوازل بيننا وأن نتراد للكتاب والسنة وأن نحترم أقوال العلماء في ذلك، وأن نأخذ على يدي السفاء فلا يتطاولوا على العلماء فإن التطاول عليهم علامة شؤم وفساد وإفساد.


والله الهادي إلى سوا السبيل.

اضيف بواسطة :   admin       رتبته (   الادارة )
التقييم: 2 /5 ( 2 صوت )

تاريخ الاضافة: 05-10-2009 10:55

الزوار: 2279


 

التعليقات : 1 تعليق

 

« إضافة مشاركة »

10-10-2009 12:10

المجاااااااااااااهده

الإسم
ماذا عسانا نقول؟؟؟حسبنا الله وكفىوالى الله المشتكى
التعليق
[ 1 ]
اسمك
ايميلك
تعليقك
6 + 6 = أدخل الناتج

 

المقالات المتشابهة

 

المقال السابقة
رمضان فرصة كي نتغير..كيف؟
المقالات المتشابهة
المقال التالية
فضائل التوبة وأسرارها .......

 

جديد قسم ركن المقالات

 

رمضان شهر عز وتمكين وإيمان-ركن المقالات

 

القائمة الرئيسية

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لــــ توابون 2008