-------------------------

ثورة سوريا

قصتي مع الدعاء

عرض المقال
 
قصتي مع الدعاء
4709 زائر
21/08/2008
غير معروف
عاشقة الدعوة

قصتي مع الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

أخواتي لايخفى علينا ما للدعاء من اثر عظيم في كشف الكربات وتحقيق الامنيات كيف لا وقد قال المولى عز وجل في محكم تنزيله
( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )


أخواتي سأخبركم بقصتي مع الدعاء مررت قبل فترة بحالة من الهم والغم والحزن لايعلم بها إلا الله وحده سبحانه وتعالى وكنت من الهم الذي في صدري أريد ان ابكي حتى انفس عما في صدري احضرت المصحف بدأت أقرأ وأنا متأثرة وبعد قرائتي عدة آيات بترتيل وتجويد وتدبر وصوت مسموع كنت لوحدي والله الذي لاإله إلا هو بعد قرائتي لآية من الآيات انفجرت بالبكاء وانا متيقنة ان الله يراني ويسمع بكائي ويعلم مافيني من الهم والحزن وبدأت أدعو الله بكل تضرع وأنا متيقنة بأن الله سيستجيب لي أدعوه أن يكشف مابي من هم وغم ويفرج كربتي ويرزقني الصبر وبعدها جاء زوجي تعشينا وقمت أوترت ونمت تلك الليلة وأنا بهذه الحالة من الحزن وفي اليوم الثاني بعد صلاة العصر خرجت مع زوجي لنتمشى قليلا بالسيارة لعلي انسى شيئا من همومي ووالله اني لأعلم ان المؤمن لايصيبه هم ولاحزن إلا كفر الله بها من خطاياه كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد ان ركبت السيارة بقليل كان زوجي قد فتح الراديو على إذاعة القرآن الكريم رأيت أنا شريط بعنوان فرحة للشيخ بدر المشاري فسألت زوجي عن محتواه وعن ماذا يتكلم قام زوجي ووضعه وبدأت أسمع الشيخ ياألله فإذا به يتكلم عن هذه الدنيا وأنها فانية وأننا لاينبغي لنا أن نعطيها أكثر مما تستحق من حزن أو فرح وأن المؤمن مبتلى فيها وما إلى ذلك من الكلام المؤثر سبحان الله وبدأت احتسب ماأجد نفسي عند ربي وخالقي وصدق الله ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) وأذن المؤذن لصلاة المغرب وعدنا للبيت وضعني زوجي وذهب للصلاة وعندما فتحت التلفاز فإذا بمحاضرة للشيخ ابراهيم بوبشيت وسبحان الله أنا إذا سمعت هذا الشيخ يرق قلبي لأن اسلوبه مؤثر فاستمعت للشيخ وأذن المؤذن لصلاة العشاء والله إني في هذه اللحظات شعرت بانشراح في صدري سبحان الله كيف أن الله ييسر للمؤمن مايكون سببا بعد الله في تذكرته وانشراح صدره بعدها قمت وصليت العشاء وجلست أقرأ في كتاب الله وأراجع ما أنا حافظة عندها شعرت بسعادة غامرة وكأني لم يمر بي هم ولاغم ولاحزن ووالله شعرت بأني أسعد إنسانة وإلى الآن الحمدلله لاأفكر بشئ من تلك الهموم لأني أعلم بأن الله هو الذي ييسر ويسهل الأمور وأستحضر قول الله تعالى
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا )
الله أكبر إنه التوكل ماأجمل الإنسان أن يكون متوكل على الله في جميع أموره والحمدلله بعد أن كتبت لكم قصتي مع الدعاء أنصح كل مؤمن ومؤمنة إذا أصابه مايكدره في هذه الحياة سواء كان هم أو حزن أو مرض أن يحتسب ذلك عند خالق وأن يتذكر أن الله الذي كتبه عليه وهو أعلم بحاله و ان يلجأ إلى سبحانه وتعالى يطرح نفسه بين يدي الله ويبكي ويتضرع إلى الله ان يكشف مابه وأن يرضيه بقضائه وقدره والله الذي لاغله إلا هو سوف يجد سعادة في صدره وإن كانت هموم الدنيا ومصائبها تلف حوله كيف لا وقد التجأ إلى من بيده السعادة ولاشقء وليتذكر دائما قول الله تعالى
( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلا ماتذكرون )
اخواتي لاتنسوني من دعوة صالحة في ظهر الغيب

أختكم عاشقةالدعوة

   طباعة 
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
 
 
قصتي , الدعاء
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
05-09-2010 11:20

01-01-1970 03:00

01-01-1970 03:00

[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 6 = أدخل الكود
 
 
روابط ذات صلة
 
روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية
 
 
جديد المقالات
 
جديد المقالات
 
 

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

اعلان
القائمة الرئيسية

القائمة العامة

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 562
بالامس : 3212
لهذا الأسبوع : 9360
لهذا الشهر : 23960
لهذه السنة : 231292
منذ البدء : 2672626
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-5-2011 م

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

جديد الفلاشات

ثورة سوريا