-------------------------

ثورة سوريا

توبة شاب عن العلاقات المحرمة في الجامعة

عرض المادة
 
توبة شاب عن العلاقات المحرمة في الجامعة
2523 زائر
22/04/2008

سأحدثكم بشيء ما ظننت يوما أني بمثله سأحدث، بل ما ظننت قبلاً أن مثله معي سيحدث. شيء حدث معي في السنة الأولى في الجامعة، كان له أثر ذا واقعة، لولا أن من الله علي بنفس مانعة.


دخلت الجامعة لأبدأ فيها سنواتي الأربع، علما فيها أردت أن أجمع، عن الحب فيها بدأت أسمع، ما أردت أن يكون لي فيه نصيب، ولا أن أخرج منها بحبيب، ذلك أني على التحصيل كنت دائبا، ولظروفي كنت عالما، ولمخطط سابق كنت تابعا، يقضي للبكالوريوس الإنهاء، ثم للماجستير الإعلاء، وللزواج التأخير، حتى يقضي صاحب التقدير، بما يجري علينا به المقادير.


لكن... يشاء الله ما يشاء، ويدخل في الأمر القضاء، ليعاد التفكير في الأمور، وليصاغ المقدور، كما يشاء العالم بذات الصدور.


تأتيني إحدى الطالبات، لتعرض الصداقات، ولم يكن لي في الأمر من قبل علاقات، فقبلت الموضوع كزمالة، وما عرفت أن فيه للدين تضييع وإمالة، فلم أكن ملتزما، ولا بالتبعات عالما، ولا من التطورات سالما، فاستباحة أعراض الناس، شيء لا يهدأ منه الوسواس، والحق أني ما تماديت، بل إني عن الرذيلة تعاليت.


ولكن أنى للقلب المؤمن أن ينام، وهو يظن أن النفس تقوده لحرام، ولست أعني الرذيلة، بل أعني ترك الفضيلة، فالبيوت لها أبواب، إن شئت فاطرق، وإلا الحرام فاترك، وما تقبله لأهلك فاسلك.


بعدها بدأ مني معهم التقليل، فلم أعد أطيق قضاء الأوقات معهم، ولا حتى الحديث عنهم، أو على الأقل التفكير فيهم... وليس هذا على قبيح عندهم، أو تقصير منهم، أو لشائنة سمعتها عنهم، بل لأن ما جرى ما كان يجب أن يكون، فالدنيا لا تبنى على الظنون، و بعد الخطأ كنت بحاجة للسكون، لأصحو من غفلة المجنون، المعتدي على السر المكنون، القاضي بحرمة الخلطة و المجون


أعترف أني عندئذ أصبحت حائرا، وللتوبة صرت سائرا، وعلى الخطأ كنت ثائرا، ولكني لم أجد الطريقة، فالفتاة كانت رقيقة، و إن كان الأمر لا يخالف السليقة...


ثم يشاء الله أن ينتهي ما كان، ليبدأ بعده الزمان، ويتغير بانتهائه الإنسان، ذاك الذي على التفريط نادم، ولرب السماء و الأرض عازم، وعلى أبوابه جاثم، يرجو العفو والغفران، بعد ما جرى وما كان.


ثم ما أعلمه أن أمثالي كثير، والأمر بالدراسة جدير، وما زاد إلا بالابتعاد والتقصير، مع الله السميع البصير...
أخي و أختي فاحذروا، ولدينكم فانتصروا، فكم من قبلنا أناس قد عبروا، أفضوا إلى ما قدموا وانتظروا، في قبور ليس فيها إلا العمل نافع، وغير الذكر لله رافع... فاحذروا أن لا ينفعكم عندئذ عملكم، و أن لا يرفعكم ذكركم.
هذه نصيحة تائب عاش عيشتكم، ومشى مشيتكم، فأيقن أن الله حق، وأن لأعراض الناس مستحق، فأرجو الله أن يمن عليكم كما من علي، وأن يستركم كما ستر علي، وبعدها ستحسون الفرق، وتعرفون كذب هذا العشق، فكل ما ليس لله فسق، وكل ما ليس فيه جنون، ندفع لأجله المكنون، ثم لا يكون إلا ما هو مكتوب أن يكون.

خريج تائب

   طباعة 
 
 
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
01-01-1970 03:00

01-01-1970 03:00

shemo

[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 5 = أدخل الكود
 
 
روابط ذات صلة
   
 
جديد المواد
   
 

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

اعلان
القائمة الرئيسية

القائمة العامة

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 981
بالامس : 1620
لهذا الأسبوع : 3871
لهذا الشهر : 25818
لهذه السنة : 134938
منذ البدء : 2576228
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-5-2011 م

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

جديد الفلاشات

ثورة سوريا